السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

142

آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم

2 - المفسّرون الملعونون تمهيد 365 - . . . إنّ القرآن مع العترة . والعترة مع القرآن . وهما حبل اللَّه المتين . لا يفترقان - كما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - . وفي ذلك دليل . لمن فتح اللَّه مسامع قلبه . ومنحه حسن البصيرة في دينه . على أنّ من التمس علم القرآن والتأويل والتنزيل . والمحكم . والمتشابه . والحلال . والحرام . والخاصّ . والعامّ من عند غير من فرض اللَّه طاعتهم - وجعلهم ولاة الأمر من بعد نبيّه . وقرنهم الرسول صلى الله عليه وآله بأمر اللَّه بالقرآن . وقرن القرآن بهم دون غيرهم . واستودعهم اللَّه علمه . وشرائعه . وفرائضه . وسننه - . فقد تاه . وضلّ . وهلك . وأهلك . والعترة عليهم السلام هم الّذين ضرب بهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مثلًا لُامّته . فقال صلى الله عليه وآله : مثل أهل بيتي - فيكم - ك مثل سفينة نوح . من ركبها نجا . ومن تخلّف - عنها - غرق . وقال صلى الله عليه وآله : مثل أهل بيتي - فيكم - ك مثل باب حطّة في بني إسرائيل . الّذي من دخله غفرت ذنوبه . واستحقّ الرحمة . والزيادة من خالقه . كما قال عزّ وجلّ : ادخلوا الباب سجّداً وقولوا حطّة نغفر لكم خطاياكم . وسنزيد المحسنين . . . فترك الناس من هذه صفتهم . وهذا المدح فيهم . وهذا الندب إليهم . وضربوا عنهم صفحاً . وطووا دونهم كشحاً . واتّخذوا أمر الرسول صلى الله عليه وآله هزواً . وجعلوا كلامه لغواً .